الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا﴾ وذلك أنهم سئموا الراحة وبطروا النعمة فتمنوا أن تتباعد قراهم ليبعد سفرهم بينها ﴿وظلموا أنفسهم﴾ بالكفر والبطر ﴿فجعلناهم أحاديث﴾ لمن بعدهم يتحدثون بقصتهم ﴿ومزقناهم كل ممزق﴾ وفرقناهم في البلاد فصاروا يتمثل بهم في الفرقة وذلك أنهم ارتحلوا عن أماكنهم وتفرقوا في البلاد ﴿إن في ذلك﴾ الذي فعلنا ﴿لآيات لكل صبار شكور﴾ أي لكل مؤمن لأن المؤمن هو الذي إذا ابتلي صبر وإذا أعطي شكر