الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله :﴿الَّذِي لَهُ﴾ : يجوزُ أَنْ يكونَ تابعاً، وأنْ يكونَ مقطوعاً نصباً أو رفعاً على المدحِ فيهما. و ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ يجوز أن يكونَ فاعلاً به " له " وهو الأحسنُ، وأَنْ يكونَ مبتدأ.
قوله :" في الآخرةِ " يجوزُ أَنْ يتعلَّقَ بنفس الحمد، وأَنْ يتعلَّقَ بما تعلَّقَ به خبرُه. " وهو الحكيمُ " يجوزُ أَنْ يكونَ معترضاً إذا أَعْرَبْنا " يَعْلَمُ " حالاً مؤكدةً مِنْ ضمير الباري تعالى، ويجوزُ أَنْ يكونَ " يَعْلَمُ " مستأنفاً، وأَنْ يكونَ حالاً من الضمير في " الخبير ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى