معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله :﴿الحمد لله الذي له ما في السموات وما في الأرض﴾ ملكاً وخلقاً، ﴿وله الحمد في الآخرة﴾ كما هو له في الدنيا، لأن النعم في الدارين كلها منه. وقيل : الحمد لله في الآخرة هو حمد أهل الجنة كما قال الله تعالى :﴿وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن﴾ ﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾. ﴿وهو الحكيم الخبير*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى