لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ﴾.
افتتح السورة بذكر الثناء على نفسه، ومَدْحُه لنفسه إِخبارٌ عن جلالِه، واستحقاقه لنعوت عزِّه وجمالِه، فهو في الأَزل حامدٌ لنفسِه محمودٌ، وواحدٌ موجود، في الآزال معبود، وبالطلبات مقصود.
﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ : المُلْكُ لا يكون بالشركة ؛ فلا مَلِكَ إلا الله. وإِنْ أجرى هذا الاسمَ على مخلوق بالزنجيُّ لا يتغير لونُه وإِنّ سُمِّيَ كافوراً !
﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ﴾ مِنَ الذين أَعتقهم، وفي النعمة أغرقهم.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ بتخليد قومٍ في الجنة، وتأبيد قومٍ في النار.
افتتح السورة بذكر الثناء على نفسه، ومَدْحُه لنفسه إِخبارٌ عن جلالِه، واستحقاقه لنعوت عزِّه وجمالِه، فهو في الأَزل حامدٌ لنفسِه محمودٌ، وواحدٌ موجود، في الآزال معبود، وبالطلبات مقصود.
﴿الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ : المُلْكُ لا يكون بالشركة ؛ فلا مَلِكَ إلا الله. وإِنْ أجرى هذا الاسمَ على مخلوق بالزنجيُّ لا يتغير لونُه وإِنّ سُمِّيَ كافوراً !
﴿وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ﴾ مِنَ الذين أَعتقهم، وفي النعمة أغرقهم.
﴿وَهُوَ الْحَكِيمُ﴾ بتخليد قومٍ في الجنة، وتأبيد قومٍ في النار.