التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وله الحمد في الآخرة﴾ يحتمل أن يكون الحمد الأول في الدنيا والثاني في الآخرة، وعلى هذا حمله الزمخشري ويحتمل عندي أن يكون الحمد الأول للعموم والاستغراق، فجمع الحمد في الدنيا والآخرة، ثم جرد منه الحمد في الآخرة كقوله :﴿فاكهة ونخل ورمان﴾ [الرحمن: ٦٨] ثم إن الحمد في الآخرة يحتمل أن يريد به الجنس أو يريد به قوله :﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [يونس: ١٠] و ﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده﴾ [الزمر: ٧٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى