الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿الحمد لله الذي له ما في السماوات﴾١ إلى قوله :﴿لكل عبد منيب﴾٩ معناه : جميع الحمد من جميع الخلق لله الذي هو مالك السماوات السبع والأرضين السبع والذي له الحمد في الآخرة كالذي له في الدنيا.
وقيل : معناه هو قوله :﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ (١) (٢)
وقيل : هو قول أهل الجنة :﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده (٣)﴾ (٤).
ثم قال :﴿وهو الحيكم الخبير﴾ أي : االحكيم في تدبير خلقه، الخبير بهم.
وقيل : معناه هو قوله :﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ (١) (٢)
وقيل : هو قول أهل الجنة :﴿الحمد لله الذي صدقنا وعده (٣)﴾ (٤).
ثم قال :﴿وهو الحيكم الخبير﴾ أي : االحكيم في تدبير خلقه، الخبير بهم.
١ يونس: آية ١٠.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٢٥٩.
٣ الزمر: آية ٧١.
٤ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٢٥٨.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٢٥٩.
٣ الزمر: آية ٧١.
٤ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٢٥٨.