تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ﴾ أي : من مطر، وبذر، وحيوان ﴿وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا﴾ من أنواع النباتات، وأصناف الحيوانات ﴿وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ﴾ من الأملاك والأرزاق والأقدار ﴿وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا﴾ من الملائكة والأرواح وغير ذلك.
ولما ذكر مخلوقاته وحكمته فيها، وعلمه بأحوالها، ذكر مغفرته ورحمته لها، فقال :﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ أي : الذي الرحمة والمغفرة وصفه، ولم تزل آثارهما تنزل على عباده كل وقت بحسب ما قاموا به من مقتضياتهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى