تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام
عن الكتاب
﴿صَدَّق عليهم إبليس ظنَّه﴾ لما أُهبط آدم وحواء قال إبليس : أَما إذْ أصبت من الأبوين ما أصبت فالذرية أضعف وأضعف ظناً منه فصدق ظنه " ح "، أو قال : خلقت من نار وآدم من طين والنار تحرق كل شيء ﴿لأحتنكن ذريته﴾ [الإسراء: ٦٢] فصدق ظنه " ع "، أو قال يا رب أرأيت هؤلاء الذين كرمتهم عليَّ إنك لا تجد أكثرهم شاكرين ظناً منه فصدق ظنه، أو ظن أنه إن أغواهم وأضلهم أجابوه وأطاعوه فصدق ظنه ﴿فاتبعوه﴾ الضمير للظن، أو لإبليس " ح ".