تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه ) وقرئ :" صدق " بالتخفيف أما بالتشديد فمعناه : أنه ظن ظنا وصدقه، وظنه في قوله تعالى :( ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم ) إلى قوله :( ولا تجد أكثرهم شاكرين ) (١) ويقال : إنه ظن أنه إذا أغواهم اتبعوه، وكان كذلك.
وفي التفسير أن إبليس قال : لقد أخرجت آدم من الجنة مع كثرة علمه وأغويته، فأنا على ذريته أقدر.
وأما قراءة التخفيف فمعناه : صدق عليهم في ظنه.
وقوله :( فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) يعني : إلا كل المؤمنين، هكذا قاله أكثر أهل التفسير ؛ لأن المؤمنين لم يتبعوه في أصل الدين، وقد قال الله تعالى :( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )(٢) يعني : المؤمنين وعن بعضهم : إلا فريقا من المؤمنين : خواص المؤمنين ؛ وهم الذين يطيعون الله ولا يعصونه.
قال الحسن البصري : والله إنه لم يسل عليهم سيفا ولا ضربهم بسوط، وإنما وعدهم ومناهم فاغتروا.
وفي التفسير أن إبليس قال : لقد أخرجت آدم من الجنة مع كثرة علمه وأغويته، فأنا على ذريته أقدر.
وأما قراءة التخفيف فمعناه : صدق عليهم في ظنه.
وقوله :( فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ) يعني : إلا كل المؤمنين، هكذا قاله أكثر أهل التفسير ؛ لأن المؤمنين لم يتبعوه في أصل الدين، وقد قال الله تعالى :( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان )(٢) يعني : المؤمنين وعن بعضهم : إلا فريقا من المؤمنين : خواص المؤمنين ؛ وهم الذين يطيعون الله ولا يعصونه.
قال الحسن البصري : والله إنه لم يسل عليهم سيفا ولا ضربهم بسوط، وإنما وعدهم ومناهم فاغتروا.
١ - الأعراف: ١٧..
٢ - الحجر: ٤٢..
٢ - الحجر: ٤٢..