تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي

عن الكتاب
صدق عليهم أي فيهم إبليس ظنه أي صدق في ظنه حين قال ولأضلنهم ومن قرأ صدق أراد حقق

تفسير هذه الآية من كتب أخرى