جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ أي : حقق ظنه فيهم، وأما على قراءة تخفيف الدال فبتقدير في ظنه نحو فعلته جهدك أو لأن صدق نوع من القول عدي إليه بنفسه كصدق وعده، وكلام السلف دال على أن ضمير عليهم لبني آدم لا لأهل سبأ خاصة عن بعض(١) منهم أن إبليس لما قال : لأضلنهم ولأغوينهم، لم يكن مستقينا أن ما قاله يتم فيهم، وإنما قاله ظنا فلما أطاعوه صدق عليهم ما ظنه، ﴿فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين﴾ من بيانية أي : أي فريقا هم المؤمنون، وقيل للتبعيض والمراد غير العاصين منهم،
١ قاله الحسن البصري وابن قتيبة / ١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى