الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ﴾، قرأ أهل الكوفة : بتشديد الدال وهي قراءة ابن عباس واختيار أبي عبيد، أي ظن فيهم ظناً حيث قال :
﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٢]، وقال :
﴿وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧]، فصدّق ظنه وحقّقه لفعله ذلك بهم واتّباعهم إياه، وقرأ الآخرون :﴿صَدَقَ﴾ بالتخفيف أي صدق عليهم في ظنه بهم.
﴿عَلَيْهِمْ﴾ أي على أهل سبأ، وقال مجاهد : على الناس كلّهم إلاّ من أطاع الله ﴿فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾
﴿فَبِعِزَّتِكَ لأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [ص: ٨٢]، وقال :
﴿وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧]، فصدّق ظنه وحقّقه لفعله ذلك بهم واتّباعهم إياه، وقرأ الآخرون :﴿صَدَقَ﴾ بالتخفيف أي صدق عليهم في ظنه بهم.
﴿عَلَيْهِمْ﴾ أي على أهل سبأ، وقال مجاهد : على الناس كلّهم إلاّ من أطاع الله ﴿فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾