البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الضمير في ﴿عليهم﴾ عائد على من قبله من أهل سبأ، وقيل : هو لبني آدم.
وقرأ ابن عباس، وقتادة، وطلحة، والأعمش، وزيد بن علي، والكوفيون :﴿صدّق﴾ بتشديد الدال، وانتصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول بصدق، والمعنى : وجد ظنه صادقاً، أي ظن شيئاً فوقع ما ظن.
وقرأ باقي السبعة : بالتخفيف، فانتصب ظنه على المصدر، أي يظن ظناً، أو على إسقاط الحرف، أي في ظنه، أو على المفعول به نحو قولهم : أخطأت ظني، وأصبت ظني، وظنه هذا كان حين قال :﴿لأضلنهم﴾ ﴿ولأغوينهم﴾ وهذا مما قاله ظناً منه، فصدق هذا الظن.
وقرأ زيد بن علي، والزهري، وجعفر بن محمد، وأبو الجهجاه الأعرابي من فصحاء العرب، وبلال بن أبي برزة : بنصب إبليس ورفع ظنه.
أسند الفعل إلى ظنه، لأنه ظناً فصار ظنه في الناس صادقاً، كأنه صدقه ظنه ولم يكذبه.
وقرأ عبد الوارث عن أبي عمر : وإبليس ظنه، برفعهما، فظنه بدل من إبليس بدل اشتمال.
﴿فاتبعوه﴾ : أي في الكفر.
﴿إلاّ فريقاً﴾ : هم المؤمنون، ومن لبيان الجنس، ولا يمكن أن تكون للتبعيض لاقتضاء ذلك، إن فريقاً من المؤمنين اتبعوا إبليس.
وفي قوله :﴿إلا فريقاً﴾، تقليل، لأن المؤمنين بالإضافة إلى الكفار قليل، كما قال : لاحتنكن ذريته إلا قليلاً.
وقرأ ابن عباس، وقتادة، وطلحة، والأعمش، وزيد بن علي، والكوفيون :﴿صدّق﴾ بتشديد الدال، وانتصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول بصدق، والمعنى : وجد ظنه صادقاً، أي ظن شيئاً فوقع ما ظن.
وقرأ باقي السبعة : بالتخفيف، فانتصب ظنه على المصدر، أي يظن ظناً، أو على إسقاط الحرف، أي في ظنه، أو على المفعول به نحو قولهم : أخطأت ظني، وأصبت ظني، وظنه هذا كان حين قال :﴿لأضلنهم﴾ ﴿ولأغوينهم﴾ وهذا مما قاله ظناً منه، فصدق هذا الظن.
وقرأ زيد بن علي، والزهري، وجعفر بن محمد، وأبو الجهجاه الأعرابي من فصحاء العرب، وبلال بن أبي برزة : بنصب إبليس ورفع ظنه.
أسند الفعل إلى ظنه، لأنه ظناً فصار ظنه في الناس صادقاً، كأنه صدقه ظنه ولم يكذبه.
وقرأ عبد الوارث عن أبي عمر : وإبليس ظنه، برفعهما، فظنه بدل من إبليس بدل اشتمال.
﴿فاتبعوه﴾ : أي في الكفر.
﴿إلاّ فريقاً﴾ : هم المؤمنون، ومن لبيان الجنس، ولا يمكن أن تكون للتبعيض لاقتضاء ذلك، إن فريقاً من المؤمنين اتبعوا إبليس.
وفي قوله :﴿إلا فريقاً﴾، تقليل، لأن المؤمنين بالإضافة إلى الكفار قليل، كما قال : لاحتنكن ذريته إلا قليلاً.