تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه﴾ يعني : جميع المشركين ﴿فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين﴾ قال بعضهم : قال إبليس : خلقت من نار وخلق آدم من طين، والنار تأكل الطين ! فلذلك ظن أنه سيضل عامتهم.
قال محمد : ومن قرأ :﴿صدق﴾ بالتخفيف نصب الظن مصدرا على معنى : صدق عليهم إبليس ظنا ظنه وصدق في ظنه(١).
قال محمد : ومن قرأ :﴿صدق﴾ بالتخفيف نصب الظن مصدرا على معنى : صدق عليهم إبليس ظنا ظنه وصدق في ظنه(١).
١ قرأ الكوفيون (صدّق) مشددا، وقرأ الباقون (صدق) مخففا. (ظنه) نصب باتفاق من القراء. وانظر: السبعة لابن مجاهد (٥٢٩)، والحجة لابن خالويه (ص١٨٨)، بتحقيقنا، وكذا معاني القراءات (ص٣٩٣)..