تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لِمَنْ أَذِنَ له﴾ في الشفاعة، أو فيمن يشفع له ﴿فُزِّع عن قلوبهم﴾ جُلي عنها الفزع، أو كُشف عنها الغطاء يوم القيامة، أو دعوا فأجابوا من قبورهم من الفزع الذي هو الدعاء والاستصراخ فسمي الداعي فزعاً والمجيب فزعاً، أو فزع عن قلوب الشياطين ففارقوا ما كانوا عليه من إضلال أوليائهم، أو الملائكة فزعوا لسماع الوحي من الله لانقطاعه ما بين عيسى ومحمد فخروا سجداً خوف القيامة ف ﴿قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق﴾ أي الوحي وفُزِّع بالمعجمة من شك وشرك يوم القيامة فقالت لهم الملائكة : ماذا قال ربكم في الدنيا قالوا : الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى