تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة والكلبي في قوله :﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ قالا لما كانت الفترة بين عيسى ومحمد فنزل الوحي مثل صوت الحديد على الصخرة فأفزع الملائكة ذلك فقال :﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ يقول : حتى إذا جلي عن قلوبهم ﴿قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير﴾.
[ عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن أبي هريرة قال : إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا بقوله، كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا للذي يقول : الحق وهو العلي الكبير، قال : فسمعها مسترق السماء، فربما لم يقذفها إلى صاحبه حتى يأخذه الشهاب، وربما قذف به إلى صاحبه قبل أن يدركه الشهاب، قال : وواحد أسفل من الآخر فيبلغ هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ينتهي إلى الأرض فيلقونها على في الكاهن أو الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصّدق فيقال : ألم يخبرنا يوما كذا وكذا بكذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء ](١).
[ عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن أبي هريرة قال : إذا قضى الله الأمر في السماء، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا بقوله، كأنه سلسلة على صفوان حتى إذا فزع عن قلوبهم، قالوا : ماذا قال ربكم ؟ قالوا للذي يقول : الحق وهو العلي الكبير، قال : فسمعها مسترق السماء، فربما لم يقذفها إلى صاحبه حتى يأخذه الشهاب، وربما قذف به إلى صاحبه قبل أن يدركه الشهاب، قال : وواحد أسفل من الآخر فيبلغ هذا إلى هذا وهذا إلى هذا حتى ينتهي إلى الأرض فيلقونها على في الكاهن أو الساحر فيكذب معها مائة كذبة فيصّدق فيقال : ألم يخبرنا يوما كذا وكذا بكذا وكذا فوجدناه حقا للكلمة التي سمعت من السماء ](١).
١ هذه الرواية سقطت من (م). وقد كتبت في هامش (ق) وهو حديث مرفوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رواه البخاري في كتاب التفسير ج ٥ ص ٢٢١.
والترمذي في التفسير مختصرا ج ٥ ص ٤٠..
رواه البخاري في كتاب التفسير ج ٥ ص ٢٢١.
والترمذي في التفسير مختصرا ج ٥ ص ٤٠..