المصحف المفسّر — فريد وجدي

عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿فزع عن قلوبهم﴾ أي كشف الفزع عن قلوبهم، من قولهم إنه فزّع فلان أي كشف عنه الفزع، ضد أفزعه.
تفسير المعاني :
ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن الله له أن يشفع عنده، حتى إذا كف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بصدور الإذن، قال بعضهم لبعض : ماذا قال ربكم في الشفاعة ؟ قالوا : قال الحق، وهو الإذن بالشفاعة لمن ارتضى، وهم المؤمنون، وهو العلي الكبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى