الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم أبطل قولهم أنهم شفعاؤنا عند الله فقال ﴿ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له﴾ أي أذن الله له أن يشفع ﴿حتى إذا فزع﴾ أذهب الفزع ﴿عن قلوبهم﴾ يعني كشف الفزع عن قلوب المشركين بعد الموت إقامة للحجة عليهم وتقول لهم الملائكة ﴿ماذا قال ربكم﴾ فيما أوحى إلى أنبيائه ﴿قالوا الحق﴾ فأقروا حين لا ينفعهم الإقرار

تفسير هذه الآية من كتب أخرى