تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل﴾ لكفار مكة الذين يعبدون الملائكة ﴿من يرزقكم من السماوات﴾ يعني المطر ﴿والأرض﴾ يعني النبات فردوا في سورة يونس، قالوا :﴿الله﴾[يونس: ٣١] يرزقنا إضمار، قال النبي صلى الله عليه وسلم :﴿قل الله﴾ يرزقكم، ثم انقطع الكلام، وأما قوله :﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ آية قال كفار مكة للنبي صلى الله عليه وسلم : تعالوا ننظر في معايشنا من أفضل دنيا نحن أم أنتم يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ؟ إنكم لعلى ضلالة، فرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم : ما نحن وأنتم على أمر واحد إن أحد الفريقين لعلى هدى، يعني النبي صلى الله عليه وسلم نفسه وأصحابه، أو في ضلال مبين يعني كفار مكة الألف هاهنا صلة، مثل قوله عز وجل :﴿ولا تطع منهم آثما أو كفورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى