مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَإِناَ وَإيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَو فِي ضَلاَلٍ مُّبِينِ﴾ مجازه : إنا لعلى هدى وإياكم إنكم في ضلال مبين لأن العرب تضع " أو " في موضع واو الموالاة قال :
أثعلبةَ الفوارس أو رياحاعَدلَتَ بهم طُهَيَّةَ والخِشابا
يعنى أثعلبة ورياحاً. وقال قوم قد يتكلم بهذا من لا يشك في دينه وقد علموا أنهم على هدى وأولئك في ضلال مبين فيقال هذا وإن كان كلاماً واحداً على وجه الاستهزاء يقال هذا لهم، قال أبو الأسود :
يقولُ الأرذلون بنو قُشَيْرٍطَوالَ الدهر ما تَنسى عَلِيَا
بنو عمِّ النبيِّ وأَقربوهأَحبُّ الناس كلِّهم إلَيّا
فإن يك حبُّهمْ رشداً أُصبْهولستُ بمخطِئ إن كان غَيّا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى