جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿قل من يرزقكم من السماوات والأرض قل الله وإنا وإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾( ٢٤ )
٨٧٤- فإنه لم يذكر قوله :﴿إنا وإياكم﴾ في معرض التسوية والتشكيك، بل فيه إضمار أصل آخر وهو لسنا على ضلال في قولنا : إن الله يرزقكم من السماء والأرض، فإنه الذي يرزق من السماء بإنزال الماء ومن الأرض بإنبات النبات، فإذن أنتم ضالون بإنكار ذلك.
وكمال صورة هذا الميزان : إنا أو إياكم لعلى ضلال مبين، وهذا أصل، ثم نقول ومعلوم أنا لسنا في ضلال، وهذا أصل آخر، فيلزم من ازدواجهما نتيجة ضرورية وهو أنكم في ضلال. ( القسطاس المستقيم ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٤ ).
٨٧٤- فإنه لم يذكر قوله :﴿إنا وإياكم﴾ في معرض التسوية والتشكيك، بل فيه إضمار أصل آخر وهو لسنا على ضلال في قولنا : إن الله يرزقكم من السماء والأرض، فإنه الذي يرزق من السماء بإنزال الماء ومن الأرض بإنبات النبات، فإذن أنتم ضالون بإنكار ذلك.
وكمال صورة هذا الميزان : إنا أو إياكم لعلى ضلال مبين، وهذا أصل، ثم نقول ومعلوم أنا لسنا في ضلال، وهذا أصل آخر، فيلزم من ازدواجهما نتيجة ضرورية وهو أنكم في ضلال. ( القسطاس المستقيم ضمن المجموعة رقم ٤ ص : ١٤ ).