صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ بعد أن عرف مما تقدم من هو على الهدى ومن هو على الضلال، أخبرهم الله بأنهم على الضلال على جهة الإنصاف في الحجة. فهو كقول المتبصر في الحجة لصاحبه : أحدنا كاذب ؛ وقد عرف أنه الصادق المصيب، وصاحبه الكاذب المخطئ.
ومثله في الإنصاف بكلام أبلغ وأسلوب أرفع : قوله تعالى :﴿قل لا تسألون عما أجرمنا﴾ أي كسبنا ﴿ولا نسأل عما تعملون﴾.
ومثله في الإنصاف بكلام أبلغ وأسلوب أرفع : قوله تعالى :﴿قل لا تسألون عما أجرمنا﴾ أي كسبنا ﴿ولا نسأل عما تعملون﴾.