بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماوات والأرض﴾ يعني : المطر والنبات فإن أجابوك وإلا ﴿قُلِ الله﴾ يعني : الله يرزقكم من السماوات والأرض ﴿وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ﴾ يعني : قل لهم أحدنا ﴿لعلى هُدًى﴾ والأخرى على الضلال. يعني : إنا على الهدى وأنتم على الضلالة وهذا كرجل يقول لآخر : أحدنا كاذب وهو يعلم أنه أراد به صاحبه. ويقال : في الآية تقديم يعني : وإنا على الهدى وإياكم ﴿أَوْ في ضلال مُّبِينٍ﴾.