أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لاَّ تُسْألُونَ عَمَّآ أَجْرَمْنَا وَلاَ نُسْألُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾.
أمر اللَّه جلَّ وعلا نبيّه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن يقول للكفار : إنهم وإيّاهم ليس أحد منهم مسؤولاً عمّا يعمله الآخر، بل كل منهم مؤاخذ بعمله، والآخر بريء منه.
وأوضح هذا المعنى في غير هذا الموضع ؛ كقوله تعالى :﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لي عملي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بريء مّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [يونس: ٤١]، وقوله تعالى :﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾، إلى قوله :﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ [الكافرون: ١-٦]، وفي معنى ذلك في الجملة قوله تعالى :﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُم وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ١٣٤] ؛ وكقوله تعالى عن نبيّه هود عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام :﴿قَالَ إِنِي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنّى بريء مّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ [هود: ٥٤-٥٥].
أمر اللَّه جلَّ وعلا نبيّه صلى الله عليه وسلم في هذه الآية الكريمة أن يقول للكفار : إنهم وإيّاهم ليس أحد منهم مسؤولاً عمّا يعمله الآخر، بل كل منهم مؤاخذ بعمله، والآخر بريء منه.
وأوضح هذا المعنى في غير هذا الموضع ؛ كقوله تعالى :﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لي عملي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَاْ بريء مّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [يونس: ٤١]، وقوله تعالى :﴿قُلْ يا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ لاَ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾، إلى قوله :﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِىَ دِينِ﴾ [الكافرون: ١-٦]، وفي معنى ذلك في الجملة قوله تعالى :﴿تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُم وَلاَ تُسْئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ١٣٤] ؛ وكقوله تعالى عن نبيّه هود عليه وعلى نبيّنا الصّلاة والسّلام :﴿قَالَ إِنِي أُشْهِدُ اللَّهِ وَاشْهَدُواْ أَنّى بريء مّمَّا تُشْرِكُونَ * مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ [هود: ٥٤-٥٥].