التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاءَ﴾ وفي هذا توبيخ بالغ وتبكيت شديد للمشركين الذين يعبدون من دون الله ما لا يضر ولا ينفع. والمعنى : أروني بالحجة والدليل هذه الآلهة التي ألحقتموها بالله سبحانه فجعلتموها له شركاء وأندادا.
قوله :﴿كلاّ﴾ وهذا ردع من الله لهم وتنبيه ليزدجروا إلى الصواب.
قوله :﴿بَلْ هُوَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ الله القوي الذي لا يقهره أحد ولا يغلبه غالب. فهو وحده جدير بالعبادة والإخبات له وتمام الطاعة والاستسلام، وهو سبحانه ﴿الْحَكِيمُ﴾ أي ذو الحكمة البالغة والعلم المحيط بكل شيء(١).
١ روح المعاني ج ٢٢ ص ١٤٠-١٤١ وتفسير النسفي ج ٣ ص ٣٢٤ والدر المصون ج ٩ ص ١٨٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى