أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ لأرى بأي صفة ألحقتموهم بالله في استحقاق العبادة، وهو استفسار عن شبهتهم بعد إلزام الحجة عليهم زيادة في تبكيتهم. ﴿كلا﴾ ردع لهم عن المشاركة بعد إبطال المقايسة. ﴿بل هو الله العزيز الحكيم﴾ الموصوف بالغلبة وكمال القدرة والحكمة، وهؤلاء الملحقون به متسمون بالذلة متأبية عن قبول العلم والقدرة رأسا، والضمير لله أو للشأن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى