زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ للكفار ﴿أَرُونِيَ الَّذيِنَ أَلْحَقْتُمْ بِهِ شُرَكَاء﴾ أي : أعلموني من أي وجه ألحقتموهم وهم لا يخلقون ولا يرزقون ﴿كَلاَّ﴾ ردع وتنبيه ؛ والمعنى : ارتدعوا عن هذا القول، وتنبهوا عن ضلالتكم، فليس الأمر على ما أنتم عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى