التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قل أروني الذي ألحقتم به شركاء﴾ إقامة حجة على المشركين، والرؤية هنا رؤية قلب فشركاء مفعول ثالث، والمعنى أروني بالدليل والحجة من هم له شركاء عندكم، وكيف وجه الشركة، وقيل : هي رؤية بصر، وشركاء حال من المفعول في ألحقتم كأنه قال أين الذين تعبدون من دونه ؟ وفي قوله :﴿أروني﴾ تحقير للشركاء وازدراء بهم، وتعجيز للمشركين، وفي قوله :﴿كلا﴾ ردع لهم عن الإشراك، وفي وصف الله بالعزيز الحكيم : رد عليهم بأن شركاءهم ليسوا كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى