المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿قل أروني﴾ يحتمل أن تكون رؤية قلب فيكون قوله ﴿شركاء﴾ مفعولاً ثالثاً وهذا هو الصحيح أي أروني بالحجة والدليل كيف وجه الشركة وقالت فرقة هي رؤية بصر و ﴿شركاء﴾ حال من الضمير المفعول ب ﴿ألحقتم﴾ العائد على ﴿الذين﴾.
قال الفقيه الإمام القاضي : وهذا ضعيف لأن استدعاء رؤية العين في هذا لا غناء له، وقوله ﴿كلا﴾ رد لما تقرر من مذهبهم في الإشراك بالله تعالى ووصف نفسه عز وجل باللائق به من العزة والحكمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى