الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا﴾ أي : قل لهم يا محمد أرونيي الذين جعلتم لله شركاء في عبادتكم إياه هل خلقت شيئا أو رزقتكم شيئا أو نفعتكم فعرفوني ذلك وإلا فلم عبدتموها ؟
﴿كلا﴾ أي : كذبوا، ليس الأمر كما ذكروا من أن لله شركاء في ملكه بل هو الله المعبود وحده، العزيز في انتقامه الحكيم في تدبير خلقه.
وقيل : إن " كلا " رد لجوابهم المحذوف كأنهم قالوا هي هذه الأصنام فرد عليهم قولهم، أي : ليس الأممر كما زعمتم أي : ليست شركاء له بل هو الله(١) العزيز الحكيم(٢) وأروني هنا من رؤية القلب. والمعنى عرفوني ذلك فشركاء مفعول ثان، ويجوز أن يكون من رؤية العين، فيكون شركاء حالا(٣).
﴿كلا﴾ أي : كذبوا، ليس الأمر كما ذكروا من أن لله شركاء في ملكه بل هو الله المعبود وحده، العزيز في انتقامه الحكيم في تدبير خلقه.
وقيل : إن " كلا " رد لجوابهم المحذوف كأنهم قالوا هي هذه الأصنام فرد عليهم قولهم، أي : ليس الأممر كما زعمتم أي : ليست شركاء له بل هو الله(١) العزيز الحكيم(٢) وأروني هنا من رؤية القلب. والمعنى عرفوني ذلك فشركاء مفعول ثان، ويجوز أن يكون من رؤية العين، فيكون شركاء حالا(٣).
١ اسم الجلالة مثبت في طرة أ.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣٠٠.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٤٧ والجامع للقرطبي ١٤/٣٠٠.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٤/٣٠٠.
٣ انظر: إعراب النحاس ٣/٣٤٧ والجامع للقرطبي ١٤/٣٠٠.