لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل أروني﴾ أعلموني ﴿الذين ألحقتم به﴾ يعني بالله ﴿شركاء﴾ يعني الأصنام التي أشركوها معه في العبادة هل يخلقون أو يرزقون وأراد بذلك أن يريهم الخطأ العظيم في إلحاق الشركاء بالله ﴿كلا﴾ كلمة ردع لهم عن مذهبهم والمعنى ارتدعوا فإنهم لا يخلقون ولا يرزقون ﴿بل هو العزيز﴾ أي الغالب على أمره ﴿الحكيم﴾ أي تدبير خلقه فأنى يكون له شريك في ملكه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى