تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ أي : جعلتموهم شركاء ؛ فعبدتموهم، يقول : أروني ما نفعوكم وأجابوكم به ! أي أنهم لم ينفعوكم ولم يجيبوكم، ثم استأنف الكلام ؛ فقال ﴿كلا بل هو الله العزيز الحكيم( ٢٧ )﴾ أي : هو الذي لا شريك له ولا ينفع إلا هو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى