نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما سلب(١) عنهم العلم، أتبعه دليله، فقال معبراً بصيغة المضارعة الدال على ملازمة التكرير للإعلام بأنه على سبيل الاستهزاء لا الاسترشاد(٢) :﴿ويقولون﴾ أي ما أرسلناك إلا على(٣) هذا الحال والحال(٤) أن المنذرين يقولون جهلاً منهم بعاقبة ما يوعدونه غير مفكرين به في وجه الخلاص منه والتفصي عنه في كل حين استهزاء(٥) منهم :﴿متى هذا الوعد﴾ أي بالبشارة والنذارة في يوم الجمع وغيره فسموه وعداً زيادة في الاستهزاء(٦). ولما كان قول الجماعة أجدر بالقبول، وأبعد عن الرد من قول الواحد، أشار إلى زيادة جهلهم بقوله :﴿إن كنتم﴾ أي(٧) أيها النبي وأتباعه ! كوناً أنتم (٨)عريقون فيه(٩) ﴿صادقين﴾ أي(١٠) متمكنين في الصدق.
١ من ظ وم ومد، وفي الأصل: سبب..
٢ من ظ وم ومد، وفي الأصل: استرشاد..
٣ زيد من ظ ومد..
٤ زيد من ظ وم ومد..
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ زيد في الأصل: با، ولم تكن الزيادة في ظ وم ومد فحذفناها..
٨ من ظ وم ومد، وفي الأصل: فيه عريقون..
٩ من ظ وم ومد، وفي الأصل: فيه عريقون..
١٠ زيد من ظ وم ومد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى