التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ﴾ أى : المشركون على سبيل الاستهزاء بما جئتهم به ﴿متى هذا الوعد﴾ الذى تعدنا به وهو قيام الساعة، وما فيها من حساب وثواب وعقاب.
أخبرونا عنه - أيها المؤمنون - ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما تحدثوننا عنه، وفيما تدعوننا إليه من إيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى