تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٩ وقوله تعالى :﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ هذا القول منهم إنما يقولون على الاستهزاء والسخرية، ليس على الاسترشاد، على أنه لا يكون ذلك، وأنه كذب، كقوله :﴿يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها﴾ [الشورى: ١٨] أخبر أن أولئك يستعجلون بها لتركهم الإيمان بها استهزاء منهم، والذين آمنوا خائفون منها لإيمانهم بها أنها كائنة، لا محالة.
لكن الله سبحانه لم يُجِبهم ما يجاب المستهزئ، ولكن أجابهم ما يجاب المُسترشِد بلطفه وكرمه وجوده.
لكن الله سبحانه لم يُجِبهم ما يجاب المستهزئ، ولكن أجابهم ما يجاب المُسترشِد بلطفه وكرمه وجوده.