بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قُل لَّكُم مّيعَادُ يَوْمٍ﴾ يعني : ميقاتاً في العذاب. ويقال : ميعاداً في البعث والعذاب ﴿لاَّ تَسْتَأخِرُونَ عَنْهُ﴾ يعني : عن الميعاد والعذاب ﴿سَاعَةِ﴾ يعني : قدر ساعة ﴿وَلاَ تَسْتَقْدِمُونَ﴾ قبل الأجل. ويقال : معناه أنا قادر اليوم على عذابهم، ولكن أؤخرهم في الوعد الذي كتب لهم في اللوح المحفوظ.