المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
فأمر الله تعالى نبيه أن يخبرهم عن ﴿ميعاد﴾ هو يوم القيامة لا يتأخر عنه أحد ولا يتقدمه، قال أبو عبيدة :«الوعد والوعيد والميعاد » بمعنى واحد، وخولف في هذا، والذي عليه الناس أن «الوعد » في الخير، و «الوعيد » في المكروه و «الميعاد » يقع لهذا ولهذا.
قال الفقيه الإمام القاضي : وأضاف الميعاد إلى اليوم تجوزاً من حيث كان فيه وتحتمل الآية أن يكون استعجال الكفرة لعذاب الدنيا ويكون الجواب عن ذلك أيضاً ولم يجر للقيامة ذكر على هذا التأويل.
قال الفقيه الإمام القاضي : وأضاف الميعاد إلى اليوم تجوزاً من حيث كان فيه وتحتمل الآية أن يكون استعجال الكفرة لعذاب الدنيا ويكون الجواب عن ذلك أيضاً ولم يجر للقيامة ذكر على هذا التأويل.