الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ تَرَى﴾ : مفعولُ " ترى " وجوابُ " لو " محذوفان للفهم. أي : لو ترى حالَ الظالمين وقتَ وقوفِهم راجعاً بعضُهم إلى بعض القولَ لرَأَيْتَ حالاً فظيعة وأمراً مُنْكراً. و " يَرْجِعُ " حالٌ مِنْ ضميرِ " مَوْقوفون "، والقولُ منصوبٌ ب " يَرْجِعُ " لأنه يَتَعَدَّى. قال تعالى :﴿فَإِن رَّجَعَكَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٨٣]. وقولُه :﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ﴾ إلى آخره تفسيرٌ لقولِه :" يَرْجِعُ " فلا مَحَلَّ له. و " أنتم " بعد " لولا " مبتدأٌ على أصَحِّ المذاهبِ. وهذا هو الأفصحُ. أعني وقوعَ ضمائرِ الرفعِ بعد " لولا " خلافاً للمبرد ؛ حيث جَعَلَ خلافَ هذا لَحْناً، وأنه لم يَرِدْ إلاَّ في قولِ يزيدَ :
٣٧٤٧ وكم موْطَنٍ لَوْلاي. . . . . . . . . . . . . . . . . ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا. والأخفشُ جَعَلَ أنه ضميرُ نصبٍ أو جرٍ قامَ مقامَ ضميرِ الرفع. وسيبويهِ جعلَه ضميرَ جَرّ.
٣٧٤٧ وكم موْطَنٍ لَوْلاي. . . . . . . . . . . . . . . . . ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت. وقد تقدَّم تحقيقُ هذا. والأخفشُ جَعَلَ أنه ضميرُ نصبٍ أو جرٍ قامَ مقامَ ضميرِ الرفع. وسيبويهِ جعلَه ضميرَ جَرّ.