بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الذين كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بهذا القرآن وَلاَ بالذي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ من التوراة والإنجيل. يعني : لا نصدق بذلك كله فحكى الله قولهم ثم ذكر عقوبتهم في الآخرة فقال :﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظالمون﴾ يعني : لو رأيت يا محمد الظالمين يوم القيامة ﴿مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبّهِمْ﴾ يعني : محبوسين في الآخرة ﴿يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ القول﴾ يعني : يرد بعضهم بعضاً الجواب.
ثم أخبر عن قولهم فقال :﴿يَقُولُ الذين استضعفوا﴾ وهم السفلة والأتباع ﴿لِلَّذِينَ استكبروا﴾ يعني : القادة والرؤساء ﴿لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾ يعني : لولا دعوتكم وتعريفكم إيانا لكنا مصدقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى