محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَن نُّؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ وهو ما نزل قبل القرآن من كتبه تعالى ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ﴾ أي يتجاذبون أطراف المحادثة ويتراجعونها بينهم. ثم أبدل من ﴿يرجع﴾ قوله :﴿يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ وهم الأتباع ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ وهم قادتهم وسادتهم ﴿لَوْلَا أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ﴾.