معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿بَلْ مَكْرُ الْلَّيْلِ وَالنَّهارِ٣٢﴾ المكر ليسَ لليل ولا للنهار، إنما المعنى : بل مكركم بالليل والنهار. وقد يجوز أن نضيف الفعل إلى الليْل والنهار، ويكونا كالفاعلين، لأن العرب تقول : نهارك صَائم، وليلك نائم، ثم تضيف الفعل إلى الليل والنهار، وهو في المعنى للآدميّينَ، كما تقول : نام ليلُكَ، وعَزَم الأمر، إنما عَزَمه القوم. فهذا مما يُعرف معناه فتَتَّسع به العرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى