مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدَاداً﴾ أي أضداد، واحده ند وضد قال حسان بن ثابت :
أتهجوه ولستَ له بِندِّفشَرُّكما لخيركما الِفدَاءُ
﴿هَلْ يَجُزْوَنْ إِلا مَا كانَوُا يَعْمَلُون﴾ مجازها هاهنا مجاز الإيجاب وليس باستفهام، مجازه : ما يجزون إلا ما كانوا يعلمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى