جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار﴾، إضراب عن إضرابهم أي : بل مكركم(١) بنا بالليل، والنهار هو السبب في ضلالنا والإضافة على الاتساع، ﴿إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا﴾ أي : أضمر الفريقان التابع والمتبوع، أو أظهروا فإن الهمزة تصلح للإثبات والسلب، ﴿الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا﴾ : في أعناقهم(٢) لكفرهم، ﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون(٣)﴾ أي : إلا على أعمالهم، فهو بنزع الخافض،
١ فيه إشارة إلى أن مكر الليل مبتدأ، والخبر مقدر / ١٢ منه..
٢ فيه إشارة إلى أنه من باب وضع الظاهر موضع المضمر / ١٢ منه..
٣ ومعنى الاستفهام النفي فإلا داخل بعد النفي، والمقصود بيان استحقاقهم، ولما ذكر استحقاقهم للعذاب يذكر ما يدل على ذلك، وفيه إشعار بصدق كلام المستضعفين فقال: ﴿وما أرسنا في قرية من نذير﴾الآية: / ١٢ وجيز..
٢ فيه إشارة إلى أنه من باب وضع الظاهر موضع المضمر / ١٢ منه..
٣ ومعنى الاستفهام النفي فإلا داخل بعد النفي، والمقصود بيان استحقاقهم، ولما ذكر استحقاقهم للعذاب يذكر ما يدل على ذلك، وفيه إشعار بصدق كلام المستضعفين فقال: ﴿وما أرسنا في قرية من نذير﴾الآية: / ١٢ وجيز..