النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:قوله عز وجل :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني كفار العرب ﴿لَن نُّؤْمِنَ بِهذَا الْقُرْءانِ وَلاَ بِالَّذي بَيْنَ يَدَيْهِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : التوراة، والإِنجيل، قاله السدي.
الثاني : من الأنبياء والكتب، قاله قتادة.
الثالث : من أمر الآخرة، قاله ابن عيسى. قال ابن جريج(١) : قائل ذلك أبو جهل بن هشام.
قوله عز وجل :﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : معناه بل غركم اختلاف الليل والنهار، قاله السدي.
الثاني : بل عملكم في الليل والنهار، قاله سفيان.
الثالث : بل معصية الليل والنهار، قاله قتادة.
الرابع : بل مر الليل والنهار، قاله سعيد بن جبير.
الخامس : بل مكرهم في الليل والنهار، قاله الحسن.
أحدها : التوراة، والإِنجيل، قاله السدي.
الثاني : من الأنبياء والكتب، قاله قتادة.
الثالث : من أمر الآخرة، قاله ابن عيسى. قال ابن جريج(١) : قائل ذلك أبو جهل بن هشام.
قوله عز وجل :﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : معناه بل غركم اختلاف الليل والنهار، قاله السدي.
الثاني : بل عملكم في الليل والنهار، قاله سفيان.
الثالث : بل معصية الليل والنهار، قاله قتادة.
الرابع : بل مر الليل والنهار، قاله سعيد بن جبير.
الخامس : بل مكرهم في الليل والنهار، قاله الحسن.
١ في ع "ابن جرير" والتفسير من ك ومن تفسير القرطبي..