اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَة من نذير إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا﴾ أي أغنياؤها ورؤساؤها، وقوله :﴿إلا قال مترفوها﴾ جملة حالية من «قَرْيَةٍ » وإن كانت نكرة لأنها في سياق النفي(١).
قوله :«بما أُرْسِلْتُمْ » متعلق بخبر «إنّ » و «به » متعلق بأُرْسِلْتُم، والتقدير : إنا كافرون بالذي أرسلتم به. وإنما قدم للاهتمام وحسنه تواخي الفواصل(٢). وهذا تسلية لقلب النبي - ﷺ -بأن إيذاء الكفار للأنبياء ليس بدعاً بل ذلك عادة جرت من قبل، وإنما نسب القول إلى المترفين مع أن غيرهم أيضاً قالوا ذلك القول لأن المُتْرَفين هم الأصل في ذلك القول كقول المستضعفين للذين استكبروا :«لَوْلاَ أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنينَ »
قوله :«بما أُرْسِلْتُمْ » متعلق بخبر «إنّ » و «به » متعلق بأُرْسِلْتُم، والتقدير : إنا كافرون بالذي أرسلتم به. وإنما قدم للاهتمام وحسنه تواخي الفواصل(٢). وهذا تسلية لقلب النبي - ﷺ -بأن إيذاء الكفار للأنبياء ليس بدعاً بل ذلك عادة جرت من قبل، وإنما نسب القول إلى المترفين مع أن غيرهم أيضاً قالوا ذلك القول لأن المُتْرَفين هم الأصل في ذلك القول كقول المستضعفين للذين استكبروا :«لَوْلاَ أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنينَ »
١ في "النهي وهو تحريف واضح..
٢ نقله شهاب الدين السمين في الدر ٤/٤٤٨..
٢ نقله شهاب الدين السمين في الدر ٤/٤٤٨..