الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن زيد قال :« كان رجلان شريكان خرج أحدهما إلى الساحل وبقي الآخر، فلما بعث النبي ﷺ كتب إلى صاحبه يسأله. ما فعل ؟ فكتب إليه أنه لم يتبعه أحد من قريش إلا رذالة الناس ومساكينهم، فترك تجارته وأتى صاحبه فقال له : دلني عليه وكان يقرأ الكتب، فأتى النبي ﷺ فقال : إلاَمَ تدعو ؟ قال " إلى كذا وكذا. . قال : أشهد أنك رسول الله قال : ما علمك بذلك ؟ قال : إنه لم يبعث نبي إلا اتبعه رذالة الناس ومساكينهم. فنزلت هذه الآيات ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها. .﴾ الآيات. فأرسل إليه النبي ﷺ أن الله قد أنزل تصديق ما قلت ".
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿إلا قال مترفوها﴾ قال : هم جبابرتهم، ورؤوسهم، وأشرافهم، وقادتهم في الشر.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله ﴿إلا قال مترفوها﴾ قال : جبابرتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى