لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ﴾.
أي قابلوا رُسُلَنا بالتكذيب، وصَبَر رُسُلُنا. . . وماذا على هؤلاء الكفار لو آمنوا بهم ؟ فهم لنجاتهم أُرسلوا، ولصلاحِهم دَعَوا وبلغَّوا، ولو وافقوهُم لسعدوا. . . ولكنّ أقساماً سبقت، وأحكاماً حقت، والله غالبٌ على أمره.
أي قابلوا رُسُلَنا بالتكذيب، وصَبَر رُسُلُنا. . . وماذا على هؤلاء الكفار لو آمنوا بهم ؟ فهم لنجاتهم أُرسلوا، ولصلاحِهم دَعَوا وبلغَّوا، ولو وافقوهُم لسعدوا. . . ولكنّ أقساماً سبقت، وأحكاماً حقت، والله غالبٌ على أمره.