السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما كان في هذا تسلية أخروية للنبي صلى الله عليه وسلم أتبعه التسلية الدنيوية بقوله تعالى :﴿وما أرسلنا﴾ أي : بعظمتنا ﴿في قرية﴾ وأكد النفي بقوله تعالى :﴿من نذير إلا قال مترفوها﴾ رؤساؤها الذين لا شغل لهم إلا التنعم بالفاني حتى أكسبهم البغي والطغيان ولذلك قالوا لرسلهم :﴿إنا بما أرسلتم به﴾ أي : أيها المنذرون ﴿كافرون﴾ أي : وإذا قال المتنعمون ذلك تبعهم المستضعفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى