النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ﴾ يعني من نبي ينذرهم بعذاب الله.
﴿إلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا﴾ فيهم ثلاثة تأويلات :
أحدها : يعني جبابرتها، قاله ابن جريج.
الثاني : أغنياؤها، قاله يحيى بن سلام(١).
الثالث : ذوو النعم(٢) والبطر، قاله ابن عيسى.
١ ابن سلام من ك..
٢ في ك التنعم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى