حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي

عن الكتاب
قوله: ﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ إلخ أي فبسط الرزق وضيقه في الدنيا، ليس دليلاً على رضا الله، فقد يبسط الرزق للكافر، ويضيقه على المؤمن الخالص، وقد يكون بالعكس، وإنما هو تابع للقسمة الأزلية، قال تعالى:﴿ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَّعِيشَتَهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ﴾[الزخرف: ٣٢] قوله: ﴿لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (ذلك) أي فيظنون أن بسط الرزق وتضييقه، تابع لرضا الله وغضبه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى